• فتح الودود بشرح رسالة وحدة الوجود للجرجاني 2026

    فتح الودود بشرح رسالة وحدة الوجود للجرجاني 2026

    0

    فتح الودود بشرح رسالة وحدة الوجود للجرجاني 2026

    الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين، أما بعد.
    فهذه رسالةٌ للسيد الشريف الجرجاني رحمه اللّٰـه؛ في «وحدة الوجود»، كنتُ أخرجتها قبل أكثر من اثني عشر عامًا، وقفتُ أثناءَها على نسخةٍ واحدة لها، ويسَّر اللّٰـه العامَ الماضي أن أقف على عدة نسخٍ لها، فعزمتُ على إعادة إخراجها بصورةٍ جديدةٍ لزيادة الفائدة؛ فحقَّقتُها على ما وقفتُ عليه من النسخ جميعًا، وضممتُ إليها نسخةً أخرى تشتملُ على قسمٍ منها؛ أرفقتُها في موضعها لتتكَامَل الصورة..
    وأصلُ هذه الرسالة ألَّفها السيِّدُ الشريف بالفارسيَّة وترجمها غيرُ واحدٍ للعربيَّة؛ فمعانيها واحدة، إلا أن في المَبانِي المُنبِئة عنها تغايُرًا بين النُّسَخ؛ لاختلاف المترجمين..
    ومن الجدير بالذكر أن للسيد رسالة أخرى في «وحدة الوجود» ألَّفها بالعربية، وقد قمتُ بفضل اللّٰـه بتحقيقها كذلك وكتابة شرحٍ عليها، مع مقدمةٍ جمعتُ فيها ما قرَّره السيد الشريف من كلامٍ حول وحدة الوجود في مُتناثَرِ كتبه..
    وفي ظنِّي؛ فكلُّ مهتمٍ بمحبثِ «وحدة الوجود» لا بُدَّ له من الاطلاع على هاتين الرسالتين ومعرفة ما دار حولهما من كلامٍ لأهل العلم؛ ليكون على تصوِّرٍ تامٍّ جليٍّ لموقفِ السيد الشريف في هذا الصَّدَد الجَلَل..
    وما ذكرنَاه في كلتا الرسالتَين من معلومات في هذا الباب؛ فأظنُّه من الأهمية بمكانٍ عالٍ؛ تُصيِّر الاطلاعَ عليهما لازمًا لكل باحثٍ في أصول الدين عامة؛ وفي مذهب أهل وحدة الوجود خاصَّة، ولا أقول إنَّه جامعٌ مانعٌ تامُّ الإحاطة بالتفاصيل؛ فإن هذه دَعوى لا يُلابِسها إلا متسرِّع، ولكن حَسبنا بَذلُ ما في الوسعِ في كِلَا العملَين، ومن اللّٰـه التوفيق..

     

    الأصلين للدراسات والنشر

    5,50 $
    إضافة إلى السلة
  • كشف العيان بالدليل والبرهان عن عقيدة أهل الحق والإيقان

    كشف العيان بالدليل والبرهان عن عقيدة أهل الحق والإيقان

    0

    كشف العيان بالدليل والبرهان عن عقيدة أهل الحق والإيقان

    هو شرحٌ لنظم: شمس الإيمان وتوحيد الرّحمن في عقيدة أهل الحقّ والإيقان، تأليف الإمام أبي محمّد عبد الله بن أسعد اليافعي (768 هـ).

    الأصلين للدراسات والنشر

    3,50 $
    إضافة إلى السلة
  • مصباح الأرواح للإمام البيضاوي ط2 2022

    مصباح الأرواح للإمام البيضاوي ط2 2022

    0

    مصباح الأرواح للإمام البيضاوي ط2 2022

    من العلوم التي برع علماؤنا فيها علم الكلام، وهو علم الدفاع عن العقائد الإيمانية بالأدلة القطعية، نقلية كانت أو عقلية. وجعلوا هذا العلم حاوياً لشتى المقدمات والمعارف الممهدة للدفاع عن الدين، وتقرير أصوله ومبانيه.

    ولما كانت الشبهات لا تنتهي من أوهام الناس، فقد كان الاهتمام بهذا العلم الجليل من أوجب الواجبات، وأولاها، وصار بحيث لا تنتفي الحاجة إليه على مر الأزمان. واشتغل به الفحول من علماء الإسلام، كالإمام الأشعري والباقلاني والجويني وابن فورك والغزالي والرازي والكاتبي والأرموي … ومنهم صاحب هذا الكتاب وهو الإمام ناصر الدين عبدالله بن عمر البيضاوي، وهو ذو مكانة عميقة في العلوم، وصاحب قدم راسخة بين العلماء المحققين والمدققين في مختلف العلوم.

    وتتضح أهمية كتاب المصباح كثيرا عندما نعلم أنه عبارة عن تلخيص واختصار مع بعض الزيادات والتوجيهات لكتاب الإمام البيضاوي المشهور في علم الكلام المسمى ب “طوالع الأنوار من مطالع الأنظار” وهو كتاب مهم جدا، بل هو من أهم ما كتب في علم الكلام على طريقة المتأخرين أصحاب مدرسة الإمام فخر الدين الرازي.

    وهذا الكتاب “مصباح الأرواح” اشتمل على علمين جليلين بصورة كافية يمكن أن تُعتمد لتخريج طلاب العلم في مرحلة متوسطة من دراسة علم الكلام، وبصورة مقنعة تماما، ولو قارنّا القسم المنطقي في كتاب المصباح بكتاب تهذیب المنطق للإمام سعد الدين التفتازاني، لرأيناه لا يقل عنه أهمية، فالمصباح إذن كافٍ تماما في علميّ المنطق والكلام ليكون منهاجا دراسيّا للمرحلة المتوسطة.

    والإمام البيضاوي رحمه الله قد أحال إلى كتاب المصباح في كتابه المنهاج في أصول الفقه أكثر من مرة، وهذا يدل على مقدار قيمة الكتاب في نظره، بل جعل المصباح مقدمة وتمهيدا لكتابه المنهاج في أصول الفقه.

     

    دار الأصلين للدراسات والنشر

    5,00 $
    إضافة إلى السلة
  • مناقشات وردود مع الشيخ عبد الغني النابلسي 2022

    مناقشات وردود مع الشيخ عبد الغني النابلسي 2022

    0

    (مُنَاقَشَاتٌ وَردُودٌ مَعَ الشّيخ عَبدِ الغَنيّ النّابلسِيّ)

    الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
    فلن يزال وجوبُ بيانِ هذا الدين؛ وظيفة منوطة بأهل العلم في كل زمانٍ؛ حتى يرث اللّٰـه الأرضَ ومن عليها، مهما أوذوا في سبيل ذلك، إذ هُم ورثة الأنبياء؛ فما توجَّه على الأنبياء من أذىً متوجِّهٌ عليهم من جنسه لا محالة، والواجبُ عليهم الثباتُ على الحق والتمسك بالصراط المستقيم..
    وواحدٌ مما نراه مندرجًا تحت هذا الوجوب خصوصًا في زمننا: كشفُ وتفنيد مذهب أهل وحدة الوجود وبيان مخالفته لأصول أهل السنة وإفضاء كثيرٍ من أقواله إلى مناقضة ما استقرت عليه أفهام أعلام الإسلام من مختلف الفرق الإسلامية فضلًا عن أهل السنة..
    ومن هذا المنطلق أحببنا أن ننشر بعض الكتب التي تُعنَى بهذا، منها ما سبقَ وصدرَ ككتاب «انقلاب عذاب أهل النار»، ومنها هذا الكتاب الذي بين أيدينا؛ والذي يُسهم في الكشف عن جوانب لأحد أعلام هذا المذهب المشهورين، الذين استماتوا في الدفاع عن المذهب ورأسِه -ابن عربي-، وحاولوا إبطال كل دليل أو حجة أقيمت لإظهار بطلان مذهبهم، وهذا المدافع الشهير هو الشيخ عبد الغني النابلسي؛ والذي كان معروفًا بتعبير الأحلام والفقه والمواعظ، وكتبَ كثيرَ كُتُبٍ في مختلف العلوم؛ حديثية وفقهية وعقائدية..
    وقد أظهرنا في هذا الكتاب مجموعة من الجهات والاعتبارات التي تتعلق بالشيخ عبد الغني؛ من نحو دفاعه عن مذهب وحدة الوجود، وتأويلاته لبعض الآيات والأحاديث، وطرائق رده على المخالفين، وتدبيره أمور المريدين، وغير ذلك..
    وقد اعتمدت أساسًا على كتاب مراسلات النابلسي المسمى بـ «وسائل التحقيق ورسائل التوفيق»، وهي عبارة عن مجموعة رسائل خاطب بها مشايخ وأصحاب، ورد في بعضها على علماء، فأحببتُ وضع تعليقاتٍ عليها ومناقشته في بعض ما أورد فيها، وليس قصدنا التشنيع أو الحط من القدر؛ إلا النقد العلمي المحض، والدفاع عما نعتقد أنه الأولَى بالصواب في ميزان الحق، وإظهار وجاهة مذهب أهل السنة كما قرره محققوهم، وحرصًا على عدم الخلط بين المذاهب والجمع بين الأصول المتعارضة، فإن هذا من أعظم أسباب إضعاف المذاهب؛ لِما يُوهِم من تناقضها في نفسها ومضادَّة بعضها بعضًا، ومثله يُفضِي بالمذاهب للانحسار أو الاندثار؛ بتراجع الناس عن الاعتقاد بها والعمل بمقتضَاها، ولذا فتنقية مذهب أهل الحقِّ مما يشوبه؛ هو في نظرنا من أعظم أسباب استرجاعِه قوَّته وإحداثه الآثار الحقيقية المترتبة عليه..
    واللّٰـه نسأله الإخلاص والقبول، هو الموفق والمستعان..

     

    وليس لنا إلى غير الله حاجة ولا مذهب

    الأصلين للدراسات والنشر

    7,00 $
    إضافة إلى السلة
  • موقف ابن رشد الفلسفي من علم الكلام وأثره في الاتجاهات الفكرية الحديثة دراسة تحليلية نقدية

    موقف ابن رشد الفلسفي من علم الكلام وأثره في الاتجاهات الفكرية الحديثة دراسة تحليلية نقدية

    0

    «موقف ابن رشد الفلسفيّ من علم الكلام وأثره في الاتجاهات الفكريّة الحديثة.دراسة تحليليّة نقديّة»

    هل كان ابن رشد مقرراً فعلاً للمناهج القرآنية؟ وهل كان مصيباً في نقده للفرق الإسلامية، وبخاصة الأشاعرة، وكبار علمائهم كالجويني والغزالي؟ وما السبب في اتفاق أغلب الحركات الحداثية والعلمانية على تبجيل ابن رشد خاصة
    وما مدى علاقة فكر الحداثة والعلمانية المعاصر بفكر ابن رشد؟ وهل توجد في فكره فعلاً جهات ومعان معينة تصحح لهذه الاتجاهات الفكرية الاعتماد عليه؟ وإن كان فما مدى هذا التوافق بين هذه الاتجاهات وبين فلسفة ابن رشد فعلياً؟ ما حقيقة محنته وأسبابها، وتعليلها؟

    هذه دراسة قدمها د. سعيد فودة كأطروحة جامعية لنيل درجة الماجستير في العقيدة. اشتملت هذه الدراسة على استقراء الأصول الفكريّة لابن رشد وحصر قواعده المعرفية وبخاصّة تلك التي تتعلق بالمنهج الكلامي، وتوضيح موقفه ومذهبه فيها، ودراسة أهمّ المسائل التي تناولها هذا الفيلسوف وخاصة في كتابيه مناهج الأدلة، وفصل المقال، وكلامه في العلم الإلهي، وأيضا بيّنت أثر ابن رشد في فلاسفة الغرب ومفكري النهضة والمفكرين المعاصرين. وفي الكتاب دراسة موجزة مركّزة حول أهم أصول الحداثة وأسباب ارتباط الحداثيبن وترويجهم لابن رشد ومناداتهم به.

    الأصلين للدراسات والنشر

    10,50 $
    إضافة إلى السلة
  • موقف الإمام الغزالي من علم الكلام

    موقف الإمام الغزالي من علم الكلام

    0

    موقف الإمام الغزالي من علم الكلام

    الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
    فهذه الطبعة الثانية من كتابي: «موقف الإمام الغزالي من علم الكلام»، أعدتُ النظر فيها وصححتُ بعض مواضعها دونما تغييرٍ لجوهر المضمون، وألحقتُ بها ملحقًا مهمًا وهو نقاش دارَ حول بعض المسائل المتعلقة ببحوث الكتاب؛ لما فيها من علاقة بأصل الموضوع وما تشتمل عليه من بيان بعض التفاصيل الواقعية التي نعاني منها في هذا العصر المليء بالفتن والإشكالات..
    وقد كان دافعي لتأليف هذا الكتاب؛ كثرةُ ما رأيتُ من تعلُّق الكثيرين في نبذ علم الكلام ودعواهم بطلان الحاجة إليه؛ بحجج أوهى من واهية، وأبرز دعائمهم في ذلك: مواقف الرجال؛ التي يعوِّلون عليها بحسب أفهامهم أكثر من تعويلهم على النظر في الأدلة وسبر المعاني واختبارها في نفسها، فكان العزمُ على أن أقدّم بحوثًا مفصلة تدحض الشُّبه التي تعلَّقوا بها في هذا الباب، وجعلتُ باكورة ذلك بيان موقف الإمام الغزالي من علم الكلام؛ لكثرة ما يُزعَم من أنه رحمه اللّٰـه رجع عن علم الكلام وحرمه تحريمًا مطلقًا واستبدله بالكشف والذوق!
    وقد وضعتُ بحثًا أوَّلَ الكتاب كنت كتبته من قبل عن علم الكلام وفائدته وأثره في العلوم؛ جعلته بمثابة التمهيد والمدخل إلى هذا الكتاب؛ وزدت عليه بعض الزيادات، وفي القسم المعنيّ بدراسة موقف الغزالي رحمه اللّٰـه؛ فقد قمت بدراسة نصوصه من مختلف كتبه، وبينت معناها كما هو واضح من كلامه نفسه رحمه اللّٰـه، وما لم يكن كذلك؛ استعنتُ في بيانه بالجمع بين النصوص وردِّ بعضها على بعض؛ كيما يكون ذكرُنا لمعنى معيّن تحكمًا محضًا بلا برهان، ونقدتُ بعض المواضع من كلامه وهي قليلة جدًا، وقيدتُ إطلاقات كلامه كما ينبغي أن يكون لمن أدرك مرامه، ثم ألحقت بهذا القسم مبحثين مفيدين في هذا الصدد، أولهما: رسالة كنت أرسلتها إلى بعض أناسٍ ناقشوني بمسائل متعلقة بما نحن فيه، جردتها مما يتعلق بشخص المردود عليه؛ وأبقيت ما هو متعلّق بالبحث العلمي، والآخر: عبارة عن شرح وتعليق على رسالة شهيرة للإمام الخطابي رحمه اللّٰـه؛ لها تعلقٌ كبير بموقف العلماء من علم الكلام، وقد تعلَّق بها بعض المجسِّمة ليوهموا الناس بأن علم الكلام مذمومٌ مطلقًا عند الإمام الخطابي، فقمت ببيان الفوائد التي اشتملت عليها رسالته، وبينت بعض مواضع الانتقاد وهي يسيرة، وبرَّزتُ منها الجانب الذي يهمنا في هذا البحث؛ بحيث يخرج منها القارئ باقتناع تام ببطلان ما زعمه بعض المخالفين لأهل السنة من أن الإمام الخطابي يحرِّم علم الكلام من أصله..
    وفي القسم الثاني من الكتاب؛ وضعتُ دراسة سميتها: «تأملات كلامية في كتاب المنقذ من الضلال»، وهو أحد أهم كتب الغزالي؛ إذ بيَّن فيه موقفه من مختلف العلوم بدقة، فحللتُ كلامه تحليلًا وافيًا حرصتُ فيه على الاختصار مع وضوح المعنى، وأعدت شرح كلامه وتوجيهه وتحديد معانيه اعتمادًا على قرائن كافية من كلامه، ووجهتُ موقفه من الكشف وناقشتُ كلام من يقول إنه يريد بالكشف أمرًا مخالفًا للعقل أو للظاهر من النقل وأبطلت هذه الدعوى بكلام الغزالي نفسه، وغير ذلك، كذا بينتُ جهات اعتراضٍ عديدة على علم الكلام تعلَّق بها الناس؛ ولم أهتم بعزوها لقائلها، بل اكتفيت بتوضيحها وبيان الرد عليها باختصار، لأن المقام مقام كلامٍ عن موقف الإمام الغزالي أصالةً..
    وأسأل اللّٰـه أن ينفع الباحثين وطلاب العلم بهذا الكتاب ويتلقوه بقبول حسن، واللّٰـه الموفق والمستعان..

    الأصلين للدراسات والنشر

     

    9,50 $
    إضافة إلى السلة