Availability: Out of Stock

سلسلة وجادلهم بالتي هي أحسن

المؤلف:د. سعيد فودة

10,00 $

(وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

مجموعة من الردود على المخالفين لأهل السنة والجماعة كتبها الشيخ سعيد فودة حفظه الله متفرقة وتمّ جمعها وطباعتها في مجلد واحد ليسهل الرجوع إليها، مع إضافات يسيرة على الطبع السابقة.

وتضمّن الكتاب على خمسة عناوين :

١- النقد والتقويم لمنتقد عقائد الماتريدية
٢- الفرق العظيم بين التنزيه والتجسيم
٣- المقتطف في نقد مواضع من كتاب التحف
٤- بيان الزائف من مغالطات أمين النايف
٥- موقف أهل السنة من الخلاف بين الغماري والسقاف.

وهذه الرسائل اشتملت على ما يلي :

(النقد والتقويم لمنتقد عقائد الماتريدية)
أولا: كلام عن الفطرة..
ثانيا: إشاعات تراجع الأشاعرة.
ثالثا: الموقف من علم الكلام .
رابعا: إشارة إلى خدمات المتكلمين للدين..
خامسا: حول التأويل والظاهر ..
سادسا: أهل السنة والمجسمة..
المبحث الأول.
أ- مصدر التلقي عند الماتريدية .
ب- حكم تأويل النقل.
ج- علم الكلام، الموقف منه.
المبحث الثاني .
أ- بیان عقائد الماتريدية إجمالا..
ب- التوحيد
ج- الصفات
د- الإيمان .
ه- النبوات، مبحث العصمة .
خاتمة في بيان من هم أهل السنة.

(الفرق العظيم بين التنزيه والتجسيم)

أولا: بيان أصل نشوء التشبيه عند أهل الإسلام.
ثانيا: عوامل ابتعاد الناس عن النهج السليم.
ثالثا: التنزيه بين النفي والتشبيه.
رابعا: زيادة بيان لعقيدة الإسلام.
خامسا: التنبيه على أقوال فاسدة لبعض الفرق المبتدعة.

(المقتطف في نقد مواضع من كتاب التحف في مذاهب السلف)

أولا: إشكالية طريق السلف والخلف.
ثانيا: حول الصفات .
ثالثا: بين التنزيه والتشبيه .
رابعا: لمحة عن تدرجات الشوكاني في العقائد .

(بیان الزائف من مغالطات أمين نایف..)

– خلاصة مذهبه، وبیان عقيدة المعتزلة في علم الله تعالى.

– زعمه أن الله لا يعلم أفعال العباد إلا عند حصولها ووجودها..

– زعمه أن قولنا (إن الله عالم بالأشياء قبل حصولها) يلزم منه كون الله مجبورا.

– زعمه أن نهضة الأمة لايمكن حصولها إلا بالقول بخلق الأفعال.

– كذبه في نسبة إثبات الزمان القديم إلى الأشاعرة.

– رفضه جميع الآيات والأخبار الدالة على أمور وحوادث في المستقبل.

– عدم فهمه لمبادئ علم الكلام والنظر.

– تمويهات في كلامه على حديث سيدنا جبريل عليه السلام.

– الخاتمة في ذكر بعض الأدلة على علم الله تعالى بالأشياء قبل وجودها.

أولا: الدلالة العقلية على كون الله تعالى عالما لم يزل عالما بما كان وبما سيكون. ثانيا:دلالة القرآن على علم الله بالأشياء قبل وقوعها. ثالثا: دلالة السنة على علم الله تعالى بالأشياء قبل وجودها.

(موقف أهل السنة من الخلاف بين الغماري والسقاف)

– عبارات السقاف بالشهادة للسيد الغماري بالعلم.

– مسائل يقع فيها المخالفون لأهل السنة ممن يصفهم الغماري بالمبتدعة.

أولا: مخالفة ظاهر القرآن لمجرد الهوى والرأي بلا دلیل. ثانيا: رده لحديث صهيب المروي في “صحیح” مسلم. ثالثا: الطعن في أهل السنة بأنهم مجبرة. رابعا: اتهام أهل السنة بالتشبيه. خامسا: رد الأحاديث الصحيحة لمجرد خلافها لما رأوه وقرّروه.

– علامات أخرى للمبتدعة في رأي الشيخ عبدالله الغماري.

المسألة الأولى : العدل، أو التحسين والتقبيح الذاتيين. المسألة الثانية: نفي الكلام النفسي وخلق القرآن. المسألة الثالثة: خلق المكلف أفعاله. المسألة الرابعة: نفي تعلق المشيئة الإلهية بكل شيء. المسالة الخامسة: القول باستحالة رؤية الله تعالى. السقاف يخالف الغماري في مسألة الرؤية. المسألة السادسة: خلود العاصي في النار مثل الكافر

– مسألة سحر الرسول.

وليس لنا إلى غير الله حاجة ولا مذهب

الأصلين للدراسات والنشر


  • المؤلف: د. سعيد فودة

غير متوفر في المخزون

الوصف

سلسلة وجادلهم بالتي هي أحسن

تأليف: د. سعيد فودة

المواصفات:

  • عدد الصفحات: 300 صفحة
  • نوع الورق: أبيض
  • نوع الغلاف: كرتونيه

 

معلومات إضافية

المؤلف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “سلسلة وجادلهم بالتي هي أحسن”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *