• بيان توجيه الإمام التفتازاني دلالة قوله تعالى ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) على الوحدانية وذكر بعض ما دار حوله من مناقشات بين العلماء 2022

    بيان توجيه الإمام التفتازاني دلالة قوله تعالى ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) على الوحدانية وذكر بعض ما دار حوله من مناقشات بين العلماء 2022

    0

    بيان توجيه الإمام التفتازاني دلالة قوله تعالى ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) على الوحدانية وذكر بعض ما دار حوله من مناقشات بين العلماء 2022

    كتاب في توجيه كلام الإمام التفتازاني لدليل التمانع وتفسير آية التوحيد وذكر المناقشات التي دارت حول ذلك، ومناقشة المحشين وغيرهم في هذا المبحث المهم، ومع الكتاب رسالة محققة للكوراني الذي رد على الإمام التفتازاني. كتاب علمي متخصص في العلوم الإسلامية، تأليف د. سعيد فودة.

    دار الأصلين للدراسات والنشر

    4,50 $
    إضافة إلى السلة
  • حاشية القآزابادي على تفسير البيضاوي لسورة الفاتحة

    حاشية القآزابادي على تفسير البيضاوي لسورة الفاتحة

    0
    《تفسير سورة الفاتحة》
    “لما كان تفسير الفاتحة للعلامة القاضي، الذي اعتنى بشأنه الفضلاء في الحال والماضي، كالسحر الحلال في بيانه، ومعجز الإملال في تبيانه، ناسخاً لكل كتاب في بابه، وفاسخا لكل خطاب في جنابه، لم يظفر بمثله الأوائل والأواخر، ولم يذكر بشبهه الأكابر والأصاغر، لا يطّلع على ألحاظه إلا الألمعي، ولا يقف على ألغازه إلا الأوحدي… كتبتُ عليه حواشي هي كشّافُ المشكلات ووصّاف المعضلات، ومعالمُ الإشارات، ومغانمُ التلويحات، ورياضُ المناظرات، وحياضُ المطارحات، ومصابيحُ الدجى، ومفاتيحُ الهدى، ومشارقُ الأنوار، ومبارقُ الأسرار، ومقاطعُ الأوهام، .. لرضاء الملك الخبير، لا لرضاء أبناء الدنيا من الصغير والكبير، والله هو الملتجى، ومنه المبتغى، وإليه الرجعى في الآخرة والأولى.”

    من مقدمة حاشية القازابادي على تفسير البيضاوي لسورة الفاتحة.

    الأصلين للدراسات والنشر

    3,50 $
    إضافة إلى السلة
  • حاشيتان على شرح المقدمات الأربع لصدرالشريعة في أفعال العباد

    حاشيتان على شرح المقدمات الأربع لصدرالشريعة في أفعال العباد

    0

    حاشيتان على شرح المقدمات الأربع لصدرالشريعة في أفعال العباد

    هذا الكتاب يبحث في مسألة خلق الأفعال ويناقش كيف يكون الإنسان مسؤولا عن أفعاله التي يكلف بناء عليها، وهذه المسألة أخذت جهدا كبيرا من أعلام المسلمين بل من مفكري العالم أجمعين وما تزال محل اهتمام الفلاسفة فضلا عن المتكلمين حتى زماننا هذا.

    ومن أهم ما كتب في هذا المبحث المقدمات الأربع التي وضعها العلامة صدر الشريعة في كتابه التنقيح وقام بشرحها في كتاب التوضيح الذي هو من أهم الكتب الأصولية على طريقة الأحناف. وقد زاد من أهمية هذه المقدمات تلك الحاشية الدقيقة التي كتبها العلامة السعد التفتازاني المسماة بالتلويح.

    وتتابع العلماء على كتابة حواشٍ مهمة ودقيقة على هذه المقدمات، لذا قام د. سعيد فودة بتحقيق حاشيتين على هذه المقدمات، الأولى للعلامة القازآبادي وهي حاشية دقيقة جدا تتميز أنها موضوعة على قانون البحث والنظر ، وفيها تحرير لمذاهب الأعلام وتوجيه لمعانيهم، وقد ناقش فيها كلا من صدر الشريعة والإمام السعد.

    والحاشية الثانية هي للسيد الكفوي ومما يميزها شرحها لمعانٍ دقيقة في مسائل عقلية مهمة كالأحوال واعتماد الممكن على الفاعل والفرق بين الموجب والفاعل المختار والأمور التي يتوقف عليها كون العبد المخلوق فاعلا مختارا. وأعاد محاكمة كل من صدر الشريعة والإمام السعد التفتازاني بدقة.

    دار الأصلين للدراسات والنشر

    5,00 $
    قراءة المزيد
  • شك أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام 2024

    شك أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام 2024

    0

     «شَكّ أَبِي الأَنبِيَاءِ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام» 

    الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
    فلما كان الزمان الذي نحن فيه زمانًا انفتحت فيه أبواب الإشكالات على مَصاريعها؛ وكَثُر طروؤها على أذهان المسلمين ووقع كثير منهم تحت تأثير أوهامها وأباطيلها؛ من نقص المعرفة ووطأة تأثير المخالفين، وأُتِيحَ اعتلاء منابر الحديثِ لكلٍّ ليقول ما شاء كيفَما شاء؛ كان لزامًا على العلماء والباحثين أن يتصدّوا لذلك بحثيثِ المتابعة ودقيقِ التفنيد وحُسن التبيين، ويبذلوا ما استطاعوا من جهدٍ في سبيل تجلية الحق وكشفِ الشبهة وإزالة الوهم عن أذهان الناس عامتهم وخاصتهم..
    ومن هذا المُنطَلق كان كتابي هذا؛ حول إحدى الإشكالات التي شاعَت قبل فترة ولا يزال أثرها مدويًا، وهي دعوى أن إبراهيم عليه السلام شكَّ إما في اللّٰـه أو في قدرته على إحياء الموتى، وأن الشكَّ طريقٌ لا بد للأنبياء أن يمروا فيه، وأن من شكَّ فلا يتعارض ذلك مع إيمانه ويقينه، في غفلةٍ من أصحاب هذه الدعوى عن كثيرِ حقائق شرعية ولغوية؛ كالفرق بين الشك والبحث مثلا، فلذا كان هذا الكتاب؛ الذي بحثتُ فيه هذه المسألة وبينتها بصورةٍ قريبة دونما تطويل..
    وقد ضممتُ إلى هذا البحثِ بحوثًا أخرى مفيدة؛ حول معانٍ متعلقة بالدعاء وهل هو نافع للداعي، والسبب في أن الداعي قد لا يرى جواب دعائه في الوقت الذي يريد على الوجه الذي يريد، وهذا المبحث من الأهمية بمكانٍ عالٍ؛ إذ إن عدم فهم الأصول الدينية على وجهها في هذه المسألة وأضرابها؛ كان السبب في انحراف بعض الناس ممن التقينا ببعضهم..
    كذا أضفتُ بحثًا في مفهوم الطبع والختم المذكور في آيات القرآن الكريم، لما يتوهمه بعض الناس من أن ذلك بجبرٍ من اللّٰـه سبحانه، وأنه يخلقه في قلوب العباد من دون مقدمات كسبية ناشئة من اختيارهم الذي يحاسبون عليه، فلذا ارتأيت أن أكتب هذا البحث الموجَز، وقد حللتُ فيه مجموعةً من الآيات الكريمة تحليلًا لغويًا، وذكرتُ بعض النقولات النفيسة لأعلام المفسرين والمحققين في ذلك..
    واللّٰـه ولي التوفيق..

    الأصلين للدراسات والنشر

    4,50 $
    إضافة إلى السلة