-
رسالة القياس من علم المنطق للكلنبوي ومعها تذييل رسالة القياس
03,75 $رسالة القياس من علم المنطق للكلنبوي ومعها تذييل رسالة القياس
الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذه «رسالة القياس من علم المنطق» للعلامة إسماعيل الكلنبوي، وهي رسالةٌ لطيفة مفيدة في بابها، غايةً في الترتيب والحسن، وزادهَا من ذلك: التعليقاتُ والحواشي التي وضعها العلامة الكلنبوي عليها؛ والتي تحوي لطائفَ أصلُ الرسالة أولَى بوضعها فيها؛ ليتمَّ حُسنُها ويكمُل الالتفات إلى معانيها المودَعة فيها..
ولذا؛ رأيتُ أن أعيد ترتيب الرسالة بصورةٍ جديدة، وذلك بأن أجعلها مع تلك الحواشي الرائقة في صورة رسالة كاملة، وأعتمد على التبويب والترتيب الذي ييسِّر لطالب العلم الوصول إلى ضالَّته بشكلٍ مباشرٍ دونما تِيهٍ وتعَنٍّ..
وقد زدتُ عليها بعض التدقيقات والتقريرات لبراهين مع توضيحها، وحرصتُ في ذلك أن لا أضيف الكثير إلى كلمات العلامة الكلنبوي، وأرجو أن يكون الأمر بذلك قد صار أقرب إلى الإفادة والاستفادة..
واللّٰـه الموفق والمستعان.الأصلين للدراسات والنشر
-
رسالة خلق الأعمال للدواني
03,50 $هذا الكتاب يشتمل على أربع رسائل في مسألة من المسائل المهمة والمفصلية في علم التوحيد وهي أفعال العباد. والرسائل على الترتيب هي :
رسالة خلق الأعمال للعلامة جلال الدين الدواني. قام د. سعيد فودة بتحقيقها والتعليق عليها. والرسائل الأخرى (مباحث الدفينية في حق الإرادة الجزئية) للشيخ أحمد عاصم
الكوتاهيوي. (رسالة إرادة جزئية) للشيخ حسن الأمير الداغستاني. (المذكرة في الإرادة الجزئية) للشيخ عبد الله الوهاب ابن الشيخ عبد الله. وهذه الرسائل الأخيرة من نوادر المطبوعات القديمة.
دار الأصلين للدراسات والنشر
-
رسالة في بيان جليل الكلام ودقيقه
02,50 $رسالة فيها بيان مصطلح دقيق الكلام وجليل الكلام ومناقشة لبعض الآراء التي شاعت في الزمان المعاصر عن هذا الباب، بصورة تفصيلية.
كتاب علمي متخصص في العلوم الإسلامية، تأليف د. سعيد فودة.
دار الأصلين للدراسات والنشر
-
رسالة في حدوث العالم والفرق بين أزلية الإمكان وإمكان الأزلية
02,50 $(رسالة في حدوث العالم والفرق بين أزليّة الإمكان وإمكان الأزليّة)
لشيخ الإسلام العلّامة المُحقّق حسن العطّار شيخ الجامع الأزهر رحمه الله.
إنّ أعظم القُربات إلى الله هو توحيده والعلم به، والاجتهاد في تحصيل العقائد الدّينيّة من أدلتها اليقينيّة، وردّ الشبهات والإشكالات الواردة على أصول الدّين؛ سواء طرحها بعض أهل الباطل أو استشكلها بعض الأذكياء من طلبة العلم الموحدين، وقد كان ديدن أئمة الإسلام قديما وحديثا القيام بواجب الوقت قي نشر عقيدة أهل الإيمان تدريسا وتأليفا والإجابة عن الشّبهات وحل المشكلات وبذل الوسع في رفع رايات الحقّ أمام هجمات الملاحدة والزنادقة وأهل البدع والأهواء.
وهذه رسالة عظيمة النّفع دبّجتها يراع أحد أئمة الإسلام، وواحد من أذكياء العالم هو شيخ الإسلام العلامة المحقق حسن العطار شيخ الجامع الأزهر، في قضيّة خطيرة ومهمة هي عمدة مباحث أصول الدين: ألا وهي قضية حدوث العالم، وهي من أجلّ المطالب إذ يتفرع عنها إثبات الصّانع وسائر مباحث علم الكلام.
وتأتي أهميّة هذه الرّسالة – التي تطبع لأول مرة – أنها تردّ على شبهة روّجها قديما كثير من الفلاسفة هي من أقوى شبهاتهم في الإلهيات، وردّدها أيضا بعض المجسمة، وأوردها الفيلسوف الشهير إيمانويل كانت، وهو السؤال عن علة حدوث العالم في وقت دون وقت؛ والاستفسار عن مُوجب هذا الحدوث، هل هو الاختيار أو الإيجاب؟ وإن كان الاختيار فما مُوجب التّخصيص في الاختيار ؟
وتأتي إعادة صياغة هذه الشبهة من بعض الملحدين اليوم بصياغة ساذجة؛ إلّا أنّها راجت على بعض الناس وهي: ماذا كان يفعل الله قبل خلق العالم؟ ولماذا ظل أزمنة لا نهائية لا يفعل شيئا ثم فعل ؟ هذه صياغة الشبهة التي نسمعها اليوم ويبدو أن صاحب السؤال لا يدرك أنه لا معنى لمفهوم الزمن عند جمهور المسلمين قبل خلق العالم، فالزمان عندنا لا يُتصور بدون وجود التغيّر أو الحركة، والسؤال الحقيقيّ الذي ينبغي أن يطرح هل لله أن يفعل أم لا ؟ وإذا كان فاعلا فهل الفعل في حقه مترتب على اختيار وقصد وإرادة أم هو مبنيٌّ على الإيجاب وعدم الإرادة، هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يوجّه.
وأصل هذه الرّسالة جواب من الشيخ حسن العطار على سؤال وجّهه إليه أحد أذكياء الطّلاب وموضوع السّؤال لطوله اشتمل على مسائل عديدة ومتفرقة، منها الفرق بين أزليّة الإمكان وإمكان الأزليّة، ومنها استحالة وجود غاية للمستحيل العقليّ، واستحالة انقلابه ممكنا، وعن بعض أبحاث الممكن، ومعنى الاستحالة بالغير، وحوت مسائل عن تعلقات صفة الإرادة ومعناها، وتعليل كون العدم سابقا على الوجود في حق الممكن مع استوائهما بالنّظر إلى ماهية الممكن، وعن حقيقة الزّمان وعلاقته بحدوث العالم، وعلة احتياج العالم إلى الصّانع هل هي الحدوث أم الإمكان؟ فهي مشتملة على اختصارها على مسائل دقيقة كثيرة.
والرسالة ككل مُصنّفات الشّيخ حسن العطار تتميز بالتّحقيق التّام وجمع الأقوال المُختلفة في المسألة، وكثرة النّقل عن الأعاجم، فهي رسالة مهمّة وإضافة للمكتبة الكلاميّة السّنّيّة.
الأصلين للدراسات والنشر
-
رسالة في نقد التعددية الدينية عند جون هيك
02,75 $رسالة في نقد التعددية الدينية عند جون هيك
الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن الاعتناء بالفلسفات والأفكار المعاصرة عن طريق التلخيص والتحرير والنقد وإعادة العرض باللغة العربية؛ فرضٌ حتمٌ على المهتمين بالفكر الديني المعاصر بعموم، فضلًا عن المهتمين بالفكر الفلسفي، وذلك لما ينتج عن إهمالها من آثار سلبية من تسلُّلها لعقول الناس دونما انتباه منهم..
والباحثون في علوم الإسلام في هذا العصر يواجهون تحديات عظيمة في هذا الصدد، وما قدموه في سبيل الدراسة والنقد والتحليل المعنيّ بمعرفة البنى التي بُنِيت عليها هذه الآراء والأفكار تمهيدًا لردها؛ قليل، وأكثر الموجود منه لا يشفي الغليل، ولا يقنع الجيل الناشئ المتطلع إلى الدراسة الجادة والبحث العميق.
ومن هنا كان الاهتمام بمحاولة تقديم بعض البحوث الغربيَّة باللغة العربية، تارةً عن طريق الترجمة، وتارةً عن طريق العرض بعد الاطلاع على آراء المفكرين المعاصرين الذين لم يدخلوا بعد في التراث العربي المعاصر؛ والذي توقف في مجمله منذ عقود عن العطاء والمتابعة الحثيثة لحركة الفكر الغربي، فعزمنا على إخراج مجموعة من البحوث التي تنير السبيل لقراء العربية وتساعدهم على التدبر في كثير من الآراء الفكرية والفلسفية المعاصرة والتي لها دورٌ حيٌّ في تشكيل الحياة الثقافية اليوم..
وقد سبقَ هذا الكتابَ إخراجُ كتابٍ قدمنا فيه مجموعة من المقالات والبحوث المتعلقة بالدليل الكوني، وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يدور موضوعه حول نظرية نسبيَّة الحق وتعدد الطرق المؤدية إليه؛ والتي بلوَرَها أصحابها في الدعوة إلى التعددية الدينية، بادِّعاء كون الحق في كل دينٍ ومذهب مهما كان مَنبعه ومصدره، وتلك لَعمري قسمة ضيزى؛ إذ تسوِّي بين الحق والباطل، ولا تستلزم الدعوى للتعايش السلميِّ بين أتباع الديانات المختلفة وتقبُّل كلٍّ الآخر التسويةَ بينهما، بل ذلكَ ممكنٌ دونها..!
وقد بنى الباحث -وهو مسيحي- رسالته على نقض تلك القسمة من خلال إيراداتٍ منطقية تنقض على أصحاب هذه الدعوى قضيتهم من أساسها، وتُثبت عدم إمكان تحقق النسبية في الحق، ونحن نخالفه بلا شكٍ فيما ادَّعاه من قصر الحق في الدين المسيحي ونثبتُ ذلكَ لدين الإسلام؛ وإن كنا نوافقه في أصل نقضه على تلك الدعوى..
واللّٰـه الموفق والمستعان..الأصلين للدراسات والنشر
-
رسالة موضوعات / رسالة السبع الشداد / بحث قوانين بناء العلوم 2023
06,00 $هذا الكتاب يتكلم في مبحث علمي دقيق عالي يتضمن بيان طريقة تأليف العلوم البشرية والأجزاء التي تتركب منها العلوم الشرعية وغيرها. ويضمّ الكتاب مجموعة رسائل حقّقها الشيخ سعيد فودة، وقدّم لها ببحث في قوانين بناء العلوم. فاشتمل الكتاب على:
أولًا: «رِسَالَة مَوضُوْعَات لطَاشْكُبرِي زَادَه»
ثانيًا: «رِسَالَة السّبعِ الشِّدَاد مولى لُطفي التوقادي» التي انتقد فيها مواضع من كلام السيد الشريف الجرجاني، وهي تشتمل على سبعة أسئلة قوية واعتراضات دقيقة، وطلب من أعلام العلماء التصدي للجواب عن إشكالاته، وطارت بها طلاب العلوم، ويكفي أنه تصدى للرد في مورد واحد على السيد الشريف الجرجاني وهو من هو في التدقيق والتحقيق والتعمق، لتعرف قدر هذه الرسالة.
ثالثاً: «ردّ غداري أفندي على رِسَالَة السّبع الشِّدَاد» التي رد فيها على رسالة السبع الشداد للمولى لطفي التوقادي، وقد ذكر طاشكبري زادة هذه الرسالة في رسالة موضوعات.
رابعا: أضاف الشيخ سعيد فودة بحثا لطيفا الّفه قبل أكثر من عقد من الزمان وسماه «قَوَانِين بِنَاء العُلُوم والتّألِيف فِيهَا».
واعتمد الشيخ في هذه الكتاب على ما بينه الكاتبي في الشمسية، والقطب في شرحه عليه، وما دققه وحرره السيد الشريف الجرجاني في حواشيه الشهيرة، وأيضًا ما بينه العلامة عبد الحكيم السيالكوتي، والعصام المحقق، والدسوقي المدقق والعلامة الشربيني في حواشيهم وتقريراتهم. فهذا الكتاب يمكن أن يكون بداية جيدة جدا لفهم الأسس النظرية التي قام العلماء ببناء العلوم معتبرين هذه القواعد والموازين والاعتبارات.
دار الأصلين للدراسات والنشر
-
عقد اللآلي في علمه تعالى بغير المتناهي
02,00 $هذه الرسالة النافعة بحثت واحدًا من الموضوعات المعتاصة في علم الكلام، ألا وهو: موضوع تعلق علم الله تعالى بما لا يتناهى من المعلومات، والمؤلف صاحب الرسالة – رحمه الله – حاول أن يستخلص من بين الحجج والأدلة أفضل حجة تدعم مذهب أهل السنة في المسألة، وتثبت على محكّ النظر، والرسالة على صغر حجمها إلا أنها تُنبي عن قدر كبير من العلم، وغزارة في الفهم، ورجاحة في العقل، وتمكّن ودراية عند صاحبها، رحمه الله تعالى.
الأصلين للدراسات والنشر
-
كفاية الساعي في شرح مقولات السجاعي ط 2 2023
07,75 $«كِفَايَةُ السَّاعِي فِي فَهْمِ مَقُوْلَاتِ السُّجَاعِيِّ»
الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فعلم المقولات من العلوم النافعة جدًا؛ إذ هو أساس المنطق ولبنة التفكير، من حيث إن المنطق يبحث في التصديقات والتصورات أو في المعقولات الثانية، وكل قضية فإنما تتألف من صورةٍ ومادة، وهي من حيث المادة لا بُدَّ أن يُعتَمد فيها على مفهومٍ من مفاهيم المقولات من قريب أو بعيد، ولما كان ذلك كذلك؛ اشتدت الحاجة إلى دراسة هذا العلم، ولذا بحثَ بعضُ المناطقة بحوثَ المقولات في كتب علم المنطق..
ومن هنا كان دافعي لكتابٍ أعمدُ فيه إلى توضيح المعاني وفكِّ المباني في هذا الصَّدد؛ بشرح نظمِ المقولات للشيخ أحمد السجاعي، معتمدًا على شرحه له؛ المُسمَّى: «الجواهر المنتظمات في عقود المقالات»، وعلى الحاشية الصغرى التي وضَعَها عليه العلامة حسن العطار، مضيفًا إلى ذلك بعض ما ينقدح في ذهني من المعاني..
وقد اتبعتُ في ترتيب هذه الكتب أسلوبًا أؤمِّلُ إفادته وملاءمَته الراغبينَ؛ وهو أني اعتمدتُ على ذكر الفوائد التي حوَتها الكُتُب دونما اهتمامٍ بالمناقشات اللفظية أو الاعتراضات على التعبيرات إلا نادرًا؛ لفائدة أجدها من ذلك، مع حرصي على الوضوح في الكتابة وعدم التعقيد في اللفظ أو المعنى، وألَّفتُ بين الكتب على النحو التالي:
الكتاب الأول: متن المقولات، وهو نظم مختصر للعلامة السجاعي يتألف من ثمانية أبيات لخَّصَ فيها تعريفات المقولات، وقد جعلتُ الكتاب على ترتيب هذا النظم.
الكتاب الثاني: شرح العلامة السجاعي لمتنه السابق، وهو شرح مهم اشتُهر في زمان وحُشِّي عليه حواشٍ أهمها ما كتبه العلامة العطار؛ إذ كتب حاشيتين في غاية الإفادة؛ هما اللتان اعتمدنا عليهما..
الكتاب الثالث: الحاشية الأولى للعلامة العطار..
الكتاب الرابع: الحاشية الثانية، وهي الصغرى، التي رتبها العلامة العطار بعد أن كتب حاشيته الأولى على هذا الشرح، وقد أودع العطار في حاشيتيه من درِّ المنقول وغريبه ولطيفِ التحقيقات؛ ما لا يوجَد مثله في كتابٍ واحد..
وقد اعتمدتُ في تأليفي بين هذه الكتب أساسًا على عبارة السجاعي؛ إلا إن رأيتُ فيها اختلالًا أو آثرتُ غيرها مما آنستُ فيه مزيدَ حُسنٍ أو وضوح، مع الاعتماد في التقريرات على ما قرره العطار رحمه اللّٰـه وبحَثَه في حاشيتيه المذكورتين، وزدتُ على ما في الكتب بعضَ نقولٍ من أمهات الكتب كالمقاصد وشرحها والمواقف وشرحها، وما أبتدئ به الكلامَ؛ فتارةً من كلام السجاعي، وأخرى من كلام العطار أو مما ينقله العطار في إحدى حاشيتيه، مع اقتصارٍ على المُحقَّق من البحوث المُورَدة؛ وعدم اهتمام بالعزو بالطريقة الأكاديمية الحديثة؛ اكتفاءً بثبوت نسبة الآراء التي أذكرها لأصحابها؛ ومزيد اعتناءٍ بالهدف وهو توفير المادة الواسعة بين أيدي الباحثين المعاصرين ليقوموا على درسها وتنقيحها بعد فهمها وتدقيقها، كما لم أهتم بإيراد جميع استشكالات العطار على عبارات السجاعي، أو ذكر معارضاته لما يقرره، أو توضيح خطأ ما غيَّره وبدله من كلام الأئمة المقتدى بهم في هذا الباب، بل اتجهت مباشرةً إلى إثبات الكلام الأدق والأكثر صوابًا، ولم أترك معنىً مفيدًا -غريبًا أو معروفًا- ذكرَته هذه المصادر إلا ذكَرتُه بلفظه أو معناه مع بيان الغامض منه، كما حرصتُ على ذكر بعض البحوث والآراء الخاصة بالشيخ العطار في موضعها الملائم، ونسبته إليه لِمَا أنه صادرٌ عنه ابتداءً، كذا أرفقتُ في مقدمة الكتاب دراسةً أبيِّن فيها فائدة علم المقولات وأثره في الفلسفات المعاصرة الغربية والقديمة، وأرفقتُ مع ما مضى من الكتب شرحًا آخر لبَيتَي المقولات وهو شرح موجَزٌ للعلامة خليل أبي المرشد المالكي؛ بعد عثوري على نسخة مخطوطة منه واضحة بيِّنة خالية من الأخطاء أو تكاد..
ولعل هذا الجهد يكون فاتحة خيرٍ لجهود أخرى تخطو خطوةً إلى الأمام لزيادة تحرير المعاني، أو إضافةً لِما لم يُذكَر، أو وفرة فوائد أكثر، وما أشبه ذلك..
واللّٰـه الموفق والمستعان..الأصلين للدراسات والنشر
-
مصباح الأرواح للإمام البيضاوي ط2 2022
05,00 $مصباح الأرواح للإمام البيضاوي ط2 2022
من العلوم التي برع علماؤنا فيها علم الكلام، وهو علم الدفاع عن العقائد الإيمانية بالأدلة القطعية، نقلية كانت أو عقلية. وجعلوا هذا العلم حاوياً لشتى المقدمات والمعارف الممهدة للدفاع عن الدين، وتقرير أصوله ومبانيه.
ولما كانت الشبهات لا تنتهي من أوهام الناس، فقد كان الاهتمام بهذا العلم الجليل من أوجب الواجبات، وأولاها، وصار بحيث لا تنتفي الحاجة إليه على مر الأزمان. واشتغل به الفحول من علماء الإسلام، كالإمام الأشعري والباقلاني والجويني وابن فورك والغزالي والرازي والكاتبي والأرموي … ومنهم صاحب هذا الكتاب وهو الإمام ناصر الدين عبدالله بن عمر البيضاوي، وهو ذو مكانة عميقة في العلوم، وصاحب قدم راسخة بين العلماء المحققين والمدققين في مختلف العلوم.
وتتضح أهمية كتاب المصباح كثيرا عندما نعلم أنه عبارة عن تلخيص واختصار مع بعض الزيادات والتوجيهات لكتاب الإمام البيضاوي المشهور في علم الكلام المسمى ب “طوالع الأنوار من مطالع الأنظار” وهو كتاب مهم جدا، بل هو من أهم ما كتب في علم الكلام على طريقة المتأخرين أصحاب مدرسة الإمام فخر الدين الرازي.
وهذا الكتاب “مصباح الأرواح” اشتمل على علمين جليلين بصورة كافية يمكن أن تُعتمد لتخريج طلاب العلم في مرحلة متوسطة من دراسة علم الكلام، وبصورة مقنعة تماما، ولو قارنّا القسم المنطقي في كتاب المصباح بكتاب تهذیب المنطق للإمام سعد الدين التفتازاني، لرأيناه لا يقل عنه أهمية، فالمصباح إذن كافٍ تماما في علميّ المنطق والكلام ليكون منهاجا دراسيّا للمرحلة المتوسطة.
والإمام البيضاوي رحمه الله قد أحال إلى كتاب المصباح في كتابه المنهاج في أصول الفقه أكثر من مرة، وهذا يدل على مقدار قيمة الكتاب في نظره، بل جعل المصباح مقدمة وتمهيدا لكتابه المنهاج في أصول الفقه.
دار الأصلين للدراسات والنشر
-
مقالات مترجمة في الدليل الكوني على وجود الله
03,75 $مقالات مترجمة في الدليل الكوني على وجود الله
مجموعة من البُحوث الغربيّة المعاصرة في فلسفة الدّين،
حول الأدلّة على وجود الله تعالى، ترجمها وعلّق عليها كلًّا من الدكتور سعيد فودة والأستاذ بلال النجار،
الكتاب يحوي العناوين التالية (وغيرها) :
– الدليل الكوني الكلامي.
-تنبيهات على حوار رسل وكوبلستون حول الدليل الكوني.
-الدليل الكوني على وجود الإله لسامويل كلارك .
– البروفيسور ماكي والدليل الكوني الكلامي لوليام كرايغ.
– كرايغ وماكي والحجة الكونية الكلامية بقلم جراهام أوبي.
– تعليقات جراهام أوبي على الدليل الكوني الكلامي بقلم وليام كرايغ
-الأزليّة والزّمان في الدّليل الكوني الكلامي لوليام لاين كرايغ بقلم جيمس ستيل.
– الحجة الفلسفية الأولى لإبطال الماضي اللامحدود.
– الدليل الفلسفي الثاني على استحالة التسلسل في الماضي.
– الخلق لا من شيء
الأصلين للدراسات والنشر
-
مناقشات وردود مع أبي يعرب المرزوقي
07,00 $مناقشات وردود مع أبي يعرب المرزوقي
هذه مجموعة من المقالات التي كتبتها في عام ۲۰۰۸م، وذلك في أثناء المناظرة الكتابية التي حصلت مع الدكتور أبي يعرب المرزوقي حول بعض المسائل المتعلقة بعلم الكلام والعقيدة والمنطق، وبعض الجهات الفكرية الأخرى المهمة. ولم أجر عليها تعديلات أو تغييرات، فقد رأيت إبقاءها على ما كانت عليه، وقد قمت بترتيبها بحسب زمانها .
وقد كان لتلك المناظرة تأثير ظاهر في كثير من المتابعين، فلم يعهد الناس أن تحصل مناظرة صريحة فيها نوع من الحدة، وبصورة مباشرة من دون إعدادات رسمية ولا تكلفات، بین طرف ذي خلفية فلسفية حداثية معاصرة، مع طرف له خلفية کلامية، إلا ما حصل منذ عصور بين الغزالي وابن رشد، کما قال بعضهم آنذاك، وقد وصفها بعض المتابعين بأنها [مناظرة العصر] -كما أذكر – من شدة وقعها وما يتوقع لها من أثر.
وأعتقد أن آثار تلك المناظرة ما زالت ظاهرة في نفوس كثير من الذين حضروها، أو شاركوا فيها، بل تعدتهم إلى من كان يتابعها. ولم أكن التقيت بالدكتور أبي يعرب في تلك الفترة، ولكن حصل اللقاء بعدها في مؤتمر شاركت فيه في القاهرة تحت عنوان مؤتمر الإمام أبي الحسن الأشعري نظمته جامعة الأزهر،وكان مدعوا أيضا وله كلمة، وقد التقيت به على هامش المؤتمر، ووقع بيننا بعض المناقشات الحامية الوطيس، وأذكر أنني عاتبته على ما ألصقه بي آنذاك من أن لي علاقات وترتیبات بأمريكا واليهود والشيعة الإيرانيين في أثناء المناظرة!
وتبرأ لما عاتبته من هذا الكلام، وعزاه لبعض من كان في طرفه! وقلت له ما حاصله: “أنا لم اتكلم معك لكي أراجعك فيما كان، إنني أنتهز هذه الفرصة لأقول لك إن هذه المناظرة لم تنته في نظري، بل إن ما كان مجرد بداية لها”، مشيرا إلى أن أطراف المناظرة ليس شخصي وشخصه، بل إن طرفيها اتجاهان كل واحد له مرجعيته الخاصة وبينهما خلاف ظاهر في المبادئ والغايات والوسائل. يحاول كل واحد أن يثبت صدقه وجدوى رؤيته في إنبات النهضة الحقيقية في هذه الأمة التي تتعرض لأعظم الهجمات الداخلية والخارجية على أشد من يكون من المكر والدهاء، ومن وجهة نظري، فإن ما جرى مجرد صورة من النزاع الحاصل في هذا العصر بين أصحاب العلمانية بصورها المختلفة، أصحاب مشاريع التحديث المعتمدة على أسس غربية مع بعض تلوين لها بمصطلحات لها رائحة شرقية، وبين أناس ينادون بضرورة التأسيس الثقافي والفكري على أسس راسخة، وبين اتجاهات أخرى تحرص على إعادة إحياء الرؤية الإسلامية ذات الجذور المتأصلة في مدرسة أهل السنة إلى الحياة المعاصرة في شتى مجالاتها.
وأكثر الباحثين والدارسين في الأكاديميات والجامعات العربية ما زالوا للأسف يميلون إلى عدم جدوى كثير من المعارف والعلوم الأصلية التي اعتمدها علماؤنا بصورتها الأصلية الدقيقة، وبحوثها المستفيضة، وخصوصا في علم أصول الفقه و علم الكلام، ويعملون على تغييرها وإبدالها بنتاجات من بنات أفكارهم في غالبها، أو تلفيقات لا تصلح أن تكون منظومة متناسقة متأهلة لأن تنتج فكرا أو رؤية قوية تنير الدرب لأمة حيرى.
وقد اعتدنا منهم توجيه الهجمات الشديدة والانتقادات المقصودة إلى علم كان يعتبره علماؤنا من أهم العلوم الإسلامية، بل عدوه أصل العلوم كلها وهو علم التوحيد أو علم أصول الدين وهو علم الكلام. وما زالت الجامعات العربية تتملص من أن تهتم زيادة اهتمام بهذا العلم المظلوم، بل إن جامعاتنا لتفضل عليه الاهتمام بالفلسفات الغربية والشرقية القديمة والحديثة على أن تجعله تخصصا معترفا به في نظامها الأكاديمي، مع أننا نشهد اهتماما عظيما بالبحوث التي كان المتكلمون يهتمون بها على صعيد الفلسفة الغربية الحديثة، ونلمس حاجة أكيدة لمعرفة آراء المتكلمين في مجموعة من أهم المسائل الإنسانية كالحرية الإنسانية والاعتقاد والتكليف والتدين …… إلخ.
ولا أظن أن هناك علما متأصلا له الأهلية التامة لتقديم أجوبة في هذه المباحث الضرورية غير علم الكلام، ولا يستلزم ذلك أبدا أننا نقول إن ما فيه من بحوث نهائية ولا يجوز الإضافة عليها ولا نقدها كما يتوهم كثير من السذج الناقدین لهذا العلم، بل إننا لنعتقد أن إعادة تقديم العلم على صورته التي يستحقها للباحثين في هذا العصر، هو الكفيل بإعادة النظر الصحيح فيه، والبناء عليه وانتقاد ما يستحق من انتقاد من آراء المتقدمين، بل إن هذا لهو السبيل الوحيد لتجديد العلم تجديدا ذا وقع وتأثير يدوم.
وما ذكرناه هنا هو جوهر كثير من النزاعات الفكرية والعلمية الحاصلة في زماننا بین توجهات علمانية أو حداثية وبين غيرها من التوجهات التي تهتم بالتراث الإسلامي في مختلف العلوم، مع تفاوت بين من يمثلون هذه التيارات وتلك من حيث مدى دقة أفكارهم ونجاعتها وقدرتها على الصمود في ظلّ جوٍّ حرٍّ من النقد العلمي الجاد.
ونأمل أن يكون في طباعة هذا الكتاب فائدة لهذا الجيل والأجيال القادمة التي تتطلع إلى شيء تنطلق منه، موافقة أو مخالفة، فإن الجدل الإنساني من أنجح الطرق لمعرفة الطريق وشق الآفاق في الفكر والعمل.
الأصلين للدراسات والنشر
-
مناقشات وردود مع الشيخ عبد الغني النابلسي 2022
07,00 $(مُنَاقَشَاتٌ وَردُودٌ مَعَ الشّيخ عَبدِ الغَنيّ النّابلسِيّ)
الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فلن يزال وجوبُ بيانِ هذا الدين؛ وظيفة منوطة بأهل العلم في كل زمانٍ؛ حتى يرث اللّٰـه الأرضَ ومن عليها، مهما أوذوا في سبيل ذلك، إذ هُم ورثة الأنبياء؛ فما توجَّه على الأنبياء من أذىً متوجِّهٌ عليهم من جنسه لا محالة، والواجبُ عليهم الثباتُ على الحق والتمسك بالصراط المستقيم..
وواحدٌ مما نراه مندرجًا تحت هذا الوجوب خصوصًا في زمننا: كشفُ وتفنيد مذهب أهل وحدة الوجود وبيان مخالفته لأصول أهل السنة وإفضاء كثيرٍ من أقواله إلى مناقضة ما استقرت عليه أفهام أعلام الإسلام من مختلف الفرق الإسلامية فضلًا عن أهل السنة..
ومن هذا المنطلق أحببنا أن ننشر بعض الكتب التي تُعنَى بهذا، منها ما سبقَ وصدرَ ككتاب «انقلاب عذاب أهل النار»، ومنها هذا الكتاب الذي بين أيدينا؛ والذي يُسهم في الكشف عن جوانب لأحد أعلام هذا المذهب المشهورين، الذين استماتوا في الدفاع عن المذهب ورأسِه -ابن عربي-، وحاولوا إبطال كل دليل أو حجة أقيمت لإظهار بطلان مذهبهم، وهذا المدافع الشهير هو الشيخ عبد الغني النابلسي؛ والذي كان معروفًا بتعبير الأحلام والفقه والمواعظ، وكتبَ كثيرَ كُتُبٍ في مختلف العلوم؛ حديثية وفقهية وعقائدية..
وقد أظهرنا في هذا الكتاب مجموعة من الجهات والاعتبارات التي تتعلق بالشيخ عبد الغني؛ من نحو دفاعه عن مذهب وحدة الوجود، وتأويلاته لبعض الآيات والأحاديث، وطرائق رده على المخالفين، وتدبيره أمور المريدين، وغير ذلك..
وقد اعتمدت أساسًا على كتاب مراسلات النابلسي المسمى بـ «وسائل التحقيق ورسائل التوفيق»، وهي عبارة عن مجموعة رسائل خاطب بها مشايخ وأصحاب، ورد في بعضها على علماء، فأحببتُ وضع تعليقاتٍ عليها ومناقشته في بعض ما أورد فيها، وليس قصدنا التشنيع أو الحط من القدر؛ إلا النقد العلمي المحض، والدفاع عما نعتقد أنه الأولَى بالصواب في ميزان الحق، وإظهار وجاهة مذهب أهل السنة كما قرره محققوهم، وحرصًا على عدم الخلط بين المذاهب والجمع بين الأصول المتعارضة، فإن هذا من أعظم أسباب إضعاف المذاهب؛ لِما يُوهِم من تناقضها في نفسها ومضادَّة بعضها بعضًا، ومثله يُفضِي بالمذاهب للانحسار أو الاندثار؛ بتراجع الناس عن الاعتقاد بها والعمل بمقتضَاها، ولذا فتنقية مذهب أهل الحقِّ مما يشوبه؛ هو في نظرنا من أعظم أسباب استرجاعِه قوَّته وإحداثه الآثار الحقيقية المترتبة عليه..
واللّٰـه نسأله الإخلاص والقبول، هو الموفق والمستعان..وليس لنا إلى غير الله حاجة ولا مذهب
الأصلين للدراسات والنشر