-
شرح قواعد العقائد للإمام الغزالي
07,50 $شرح قواعد العقائد للإمام الغزالي
“یا واجب الوجود، ويا مُفيض الخير والجود، ويا مُبدئ كل موجود، نحمدك على ما وفقتنا لتحقيق العقائد الإسلامية، وعصمتنا عن التّقليد في الأصول الدّينية والفروع الأحكاميّة، ونصلّي على من شرحت صدره للرسالة، وأنزلت عليه كتابا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إلى قيام القيامة، محمدٍ المؤيد بقواطع البرهان، ولوامع السّيف والسّنان، وعلى آله وأصحابه المبشّرين بغرف الجنان، صلاة يتلألأ شوارقها في الآفاق، ما اصطفّت السطور في مصاف الأوراق. وبعد،
فيقول العبد الجاني، محمد أمين بن صدر الملة والدين الشرواني، أذاقهما الله حلاوة اليقين البرهاني: إنّ الشرف الذي لا يدرك بالأماني، ولا ينال بالتّهاون والتّواني، العلم الذي هو أشرف الصّفات، وأعرى الشّمائل والسّمات، سيّما العلم الموسوم بالكلام، إذ هو المتكفل بإثبات الصّانع (أي إثبات حقية الاعتقاد به في النفوس) بما له من صفات الجلال والإكرام، وإثبات النّبوة التي هي أساس الإسلام، وعليه
يبتنى علم الشرائع والأحكام.ولقد صنّفوا فيه مطوّلات شريفة، ومختصراتٍ لطيفة، غير أنّ قواعد العقائد التي ألّفها الإمام حجّة الإسلام، أبو حامد محمد الغزالي، دامت برکات أنفاسه ما تعاقبت الأيّام والليالي، اختصت من بينها بتنقيح الأصول، وتخريج الفصول، وأنّها لم تدع قاعدة من العقائد الدينية إلا وأتت عليها، ولم تترك من أمهاتها ومهماتها مسألة إلا وقد صرحت بها أو أومأت إليها، ولم يكن لها شرح يكشف عن وجوه فوائد نقابها، ويذلل من مسالك شعابها صعابَها، فحداني ذلك أن أشرحها شرحا يحقق مقاصدها، ويوفر على الطالبين عوائدها، ويفي بحل مغالقها، ويكفي في التّفصّي عن مضایقها، فشرعت فيه أثناء علائق شتى، وعوائق فوضى، مع ما بي من مهاجرة الأوطان، ومفارقة الأبناء والإخوان، وفساد الأيام من كثرة اللئام فإنّ أكثر الناس إما على قلوبهم أكنّة، إذا سمعوا حديثا لا يفقهون، أو يحسدونني على ما آتاني الله من فضله، فإذا عرفوا الحق يكتمون ولا يعترفون، فجاء بحمد الله رسالة تحتوي على تحقيقات في لطائف الأسرار، وتنطوي على تدقيقاتٍ هي عرائس الأفكار.” العلامة الشّرواني
شرح علمي مفصل يقدم تحليلاً دقيقاً، تأليف الشرواني ت: زكريا الأشعري.
-
شرح كتاب ايساغوجي في علم المنطق لحسام كاتي ط2 2025
03,75 $شرح كتاب ايساغوجي في علم المنطق لحسام كاتي ط2 2025
الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد:
فإن الاهتمام بالعلوم من شأن الحكماء، وشرط ذلك تقويم طرق الفهم والاستدلال، وأساسه إتقان آليات الفهم الإنساني التي أودعها اللّّٰـه فيه وأمره باتباعها والاحتجاج بها، وأبرز العلوم التي اهتمت بذلك: علم المنطق، وقد أُلِّفت فيه كتب كثيرة، ما بين مختصرٍ ومطوَّل، وقيَّد العلماء على مسائله كثيرَ شروحٍ وحواشٍ، واعتمدوا من بين المتون الكثيرة؛ متونًا رصينةً مختلفة الدرجات؛ جعلوها بمثابة السُلَّم التعليمي لطالب العلم، ومن هذه المتون الشهيرة: كتاب إيساغوجي؛ الذي رصَّع كلماته الإمام أثير الدين الأبهري؛ العَلَم الشهير صاحب التأليفات الواسعة في الكلام والفلسفة والمنطق وغيرها من الفنون، وهذا الكتاب وإن كان مختصرًا؛ إلا أنه لِحُسنه وإتقانه؛ لاقَى من أعلام هذا الفن أيما اهتمام، وشرحه غير واحد من الفحول؛ كالسيد الجرجاني والشيخ زكريا الأنصاري والعلامة الفناري والكلنبوي وغيرهم، وكُتِبت عليه حواشٍ وتقييدات أكثر من أن تُحصَر في هذا المقام.
وأحد هذه الشروح الرصينة التي نفخر بأن نقدمها لطلاب العلم؛ شرح العلامة حسام الدين الكاتي، وهو عالم نحوي منطقي بلاغي، وقد اشتهر شرحه في بلاد العراق والأتراك وكردستان والهند وأفغانستان ونحوها من البلدان، ولم يعرفه كثير من أهل المشرق والمغرب، فأحببنا أن نخدمه بعدما طلب منا شرحَه بعضُ طلابنا الأعزاء الذين استقروا في الأردن لطلب العلم، فقمت بمراجعة النسخة التي بين أيديهم وضبط ألفاظها وتصحيح عباراتها، وحققتها على بعض النسخ الدقيقة، وقد كان هذا قبل سنين لكن لم تتيسر طباعة الكتاب آنذاك، فلما توافرت فرصة طباعته لم آلُ؛ لموضِع حقِّ العلم بأن يكون مشاعًا لطالِبيه، وقد اقتصرت على إخراج نص الكتاب بأعلى درجة من الدقة حسب الوسع والطاقة، وكتبت بعض الملاحظات على مواضع مهمة من الكتاب، وأسأل اللّٰـه أن يوفقني لإخراج بعض الحواشي الدقيقة التي كتبها أئمة الفنّ على هذا المتن، ليصبح الكتاب بين أيديهم مدقَّقًا مشروحًا بنفيسِ الحواشي والتعليقات..
واللّٰـه الموفق والمستعان..الأصلين للدراسات والنشر
-
شرح نظم موجهات التهذيب للشيخ منصور المنوفي 2022
03,50 $شرح نظم مُوجَّهات التّهذيب للشيخ منصور المنوفي 2022
إن علم المنطق من أهم العلوم الآلية التي يحسن بالباحثين التمكن من مسائلها والتعمق فيها بقدر الاستطاعة، وذلك لِما يفيدهم من ملكات لا يعرفون جدواها بالفعل إلا إذا مارسوا العلم على الحقيقة. وعلم المنطق مباحثه متعددة، فوائده جليلة، فمنها التصورات ومنها مباحث التصديقات، بما تشتمل عليه من تحليل القضايا وأحكامها والأقيسة، ومواد القضايا، ومصادر المعارف فيها.
وهذا الكتاب الذي بين أيدينا صنّفه عالم متقن كان من أشهر العلماء في زمانه، وهو الشيخ العلامة منصور المنوفي الأزهري، تخرج على يديه عشرات الطلاب في مختلف العلوم والفنون، وقد أفرد الكتاب للبحث في موضوع القضايا الموجهات من علم المنطق، وكان ذلك نتيجة لدرس أجراه لبعض طلاب العلم في شرح كتاب التهذيب في علم المنطق للإمام السعد التفتازاني.
ولما اطلعت على هذا الشرح مخطوطاً، لم أكن أعلم أنني سأتحمس لإخراجه والاشتغال به لنشره بين طلاب العلم والراغبين بهذا الفن، ولكني ما إن قرأت بعض صفحاته، حتى أعجبني جدا سلاسة طرحه وتوضيحه، ودقة معانيه ووضوح تعبيراته. فعزمت على أن أخدمه بما أطيقه في هذه الأحوال الصعبة التي أعيشها، رغم الانشغالات الهائلة التي تواجهني في هذه الفترة، نسأل الله تعالى أن يخفف عنا وعن المسلمين.
والحقيقة أنني ما كنت قبل أن اشتغل بهذا الكتاب على علم بالشيخ منصور المنوفي، ولم أسمع به أصلاً، ولكن أدهشني أولا وصفهم له بأنه تفتازاني عصره، فخطر في بالي أنه ذو شأن عال لكي يوصف بهذا الوصف، وما إن بحثت في ترجمته، حتى وجدته من كبار أهل العلم في عصره، وأنه قد قام بتخريج كثير من الأعلام المشهورين الذين تلقوا بعض العلوم على يديه، من المشرق والمغرب، كالعلامة الملوي، وابن كزبر، والديربي الشافعي، والمدابغي، والطحلاوي المالكي، والجوهري، وزيتونة المفسر التونسي الشهير، والعلامة الدمنهوري، وأحمد البكري، والدباغ الميقاتي الشافعي، والبجيرمي الشافعي، والعلامة أبو العلاء المنجري المغربي، وغيرهم كثير. وقام بشرح الكثير من الكتب في مختلف العلوم كالفقه والمنطق والنحو، وغيرها.
وأرجو أن يكون في عملي هذا فائدة لطلاب العلم، وإحياء لجانب من جوانب هذا الفن، وأن يجد الراغبون في هذا الكتاب ما يعينهم على فهم هذه المسائل المهمة. ولا ندعي أن عملنا تام لا خطأ فيه، فلا يوجد على ظهر هذه الأرض عمل إنساني كامل، ولكن حسبنا أنا قمنا بما نقدر عليه بحسب الظرف والوقت، وأن يكون ما نقدمه قارب درجة القبول. والحمد لله رب العامين والصلاة والسلام على خاتم النبيين.
بتصرف من مقدمة: {شرح نظم مُوجَّهات التّهذيب} للشيخ منصور المنوفي
تحقيق وتعليق د. سعيد فودةالأصلين للدراسات والنشر
-
كفاية الساعي في شرح مقولات السجاعي ط 2 2023
07,75 $«كِفَايَةُ السَّاعِي فِي فَهْمِ مَقُوْلَاتِ السُّجَاعِيِّ»
الحمد للّٰـه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فعلم المقولات من العلوم النافعة جدًا؛ إذ هو أساس المنطق ولبنة التفكير، من حيث إن المنطق يبحث في التصديقات والتصورات أو في المعقولات الثانية، وكل قضية فإنما تتألف من صورةٍ ومادة، وهي من حيث المادة لا بُدَّ أن يُعتَمد فيها على مفهومٍ من مفاهيم المقولات من قريب أو بعيد، ولما كان ذلك كذلك؛ اشتدت الحاجة إلى دراسة هذا العلم، ولذا بحثَ بعضُ المناطقة بحوثَ المقولات في كتب علم المنطق..
ومن هنا كان دافعي لكتابٍ أعمدُ فيه إلى توضيح المعاني وفكِّ المباني في هذا الصَّدد؛ بشرح نظمِ المقولات للشيخ أحمد السجاعي، معتمدًا على شرحه له؛ المُسمَّى: «الجواهر المنتظمات في عقود المقالات»، وعلى الحاشية الصغرى التي وضَعَها عليه العلامة حسن العطار، مضيفًا إلى ذلك بعض ما ينقدح في ذهني من المعاني..
وقد اتبعتُ في ترتيب هذه الكتب أسلوبًا أؤمِّلُ إفادته وملاءمَته الراغبينَ؛ وهو أني اعتمدتُ على ذكر الفوائد التي حوَتها الكُتُب دونما اهتمامٍ بالمناقشات اللفظية أو الاعتراضات على التعبيرات إلا نادرًا؛ لفائدة أجدها من ذلك، مع حرصي على الوضوح في الكتابة وعدم التعقيد في اللفظ أو المعنى، وألَّفتُ بين الكتب على النحو التالي:
الكتاب الأول: متن المقولات، وهو نظم مختصر للعلامة السجاعي يتألف من ثمانية أبيات لخَّصَ فيها تعريفات المقولات، وقد جعلتُ الكتاب على ترتيب هذا النظم.
الكتاب الثاني: شرح العلامة السجاعي لمتنه السابق، وهو شرح مهم اشتُهر في زمان وحُشِّي عليه حواشٍ أهمها ما كتبه العلامة العطار؛ إذ كتب حاشيتين في غاية الإفادة؛ هما اللتان اعتمدنا عليهما..
الكتاب الثالث: الحاشية الأولى للعلامة العطار..
الكتاب الرابع: الحاشية الثانية، وهي الصغرى، التي رتبها العلامة العطار بعد أن كتب حاشيته الأولى على هذا الشرح، وقد أودع العطار في حاشيتيه من درِّ المنقول وغريبه ولطيفِ التحقيقات؛ ما لا يوجَد مثله في كتابٍ واحد..
وقد اعتمدتُ في تأليفي بين هذه الكتب أساسًا على عبارة السجاعي؛ إلا إن رأيتُ فيها اختلالًا أو آثرتُ غيرها مما آنستُ فيه مزيدَ حُسنٍ أو وضوح، مع الاعتماد في التقريرات على ما قرره العطار رحمه اللّٰـه وبحَثَه في حاشيتيه المذكورتين، وزدتُ على ما في الكتب بعضَ نقولٍ من أمهات الكتب كالمقاصد وشرحها والمواقف وشرحها، وما أبتدئ به الكلامَ؛ فتارةً من كلام السجاعي، وأخرى من كلام العطار أو مما ينقله العطار في إحدى حاشيتيه، مع اقتصارٍ على المُحقَّق من البحوث المُورَدة؛ وعدم اهتمام بالعزو بالطريقة الأكاديمية الحديثة؛ اكتفاءً بثبوت نسبة الآراء التي أذكرها لأصحابها؛ ومزيد اعتناءٍ بالهدف وهو توفير المادة الواسعة بين أيدي الباحثين المعاصرين ليقوموا على درسها وتنقيحها بعد فهمها وتدقيقها، كما لم أهتم بإيراد جميع استشكالات العطار على عبارات السجاعي، أو ذكر معارضاته لما يقرره، أو توضيح خطأ ما غيَّره وبدله من كلام الأئمة المقتدى بهم في هذا الباب، بل اتجهت مباشرةً إلى إثبات الكلام الأدق والأكثر صوابًا، ولم أترك معنىً مفيدًا -غريبًا أو معروفًا- ذكرَته هذه المصادر إلا ذكَرتُه بلفظه أو معناه مع بيان الغامض منه، كما حرصتُ على ذكر بعض البحوث والآراء الخاصة بالشيخ العطار في موضعها الملائم، ونسبته إليه لِمَا أنه صادرٌ عنه ابتداءً، كذا أرفقتُ في مقدمة الكتاب دراسةً أبيِّن فيها فائدة علم المقولات وأثره في الفلسفات المعاصرة الغربية والقديمة، وأرفقتُ مع ما مضى من الكتب شرحًا آخر لبَيتَي المقولات وهو شرح موجَزٌ للعلامة خليل أبي المرشد المالكي؛ بعد عثوري على نسخة مخطوطة منه واضحة بيِّنة خالية من الأخطاء أو تكاد..
ولعل هذا الجهد يكون فاتحة خيرٍ لجهود أخرى تخطو خطوةً إلى الأمام لزيادة تحرير المعاني، أو إضافةً لِما لم يُذكَر، أو وفرة فوائد أكثر، وما أشبه ذلك..
واللّٰـه الموفق والمستعان..الأصلين للدراسات والنشر
-
مصباح الأرواح للإمام البيضاوي ط2 2022
05,00 $مصباح الأرواح للإمام البيضاوي ط2 2022
من العلوم التي برع علماؤنا فيها علم الكلام، وهو علم الدفاع عن العقائد الإيمانية بالأدلة القطعية، نقلية كانت أو عقلية. وجعلوا هذا العلم حاوياً لشتى المقدمات والمعارف الممهدة للدفاع عن الدين، وتقرير أصوله ومبانيه.
ولما كانت الشبهات لا تنتهي من أوهام الناس، فقد كان الاهتمام بهذا العلم الجليل من أوجب الواجبات، وأولاها، وصار بحيث لا تنتفي الحاجة إليه على مر الأزمان. واشتغل به الفحول من علماء الإسلام، كالإمام الأشعري والباقلاني والجويني وابن فورك والغزالي والرازي والكاتبي والأرموي … ومنهم صاحب هذا الكتاب وهو الإمام ناصر الدين عبدالله بن عمر البيضاوي، وهو ذو مكانة عميقة في العلوم، وصاحب قدم راسخة بين العلماء المحققين والمدققين في مختلف العلوم.
وتتضح أهمية كتاب المصباح كثيرا عندما نعلم أنه عبارة عن تلخيص واختصار مع بعض الزيادات والتوجيهات لكتاب الإمام البيضاوي المشهور في علم الكلام المسمى ب “طوالع الأنوار من مطالع الأنظار” وهو كتاب مهم جدا، بل هو من أهم ما كتب في علم الكلام على طريقة المتأخرين أصحاب مدرسة الإمام فخر الدين الرازي.
وهذا الكتاب “مصباح الأرواح” اشتمل على علمين جليلين بصورة كافية يمكن أن تُعتمد لتخريج طلاب العلم في مرحلة متوسطة من دراسة علم الكلام، وبصورة مقنعة تماما، ولو قارنّا القسم المنطقي في كتاب المصباح بكتاب تهذیب المنطق للإمام سعد الدين التفتازاني، لرأيناه لا يقل عنه أهمية، فالمصباح إذن كافٍ تماما في علميّ المنطق والكلام ليكون منهاجا دراسيّا للمرحلة المتوسطة.
والإمام البيضاوي رحمه الله قد أحال إلى كتاب المصباح في كتابه المنهاج في أصول الفقه أكثر من مرة، وهذا يدل على مقدار قيمة الكتاب في نظره، بل جعل المصباح مقدمة وتمهيدا لكتابه المنهاج في أصول الفقه.
دار الأصلين للدراسات والنشر
-
مقالات مترجمة في الدليل الكوني على وجود الله
03,75 $مقالات مترجمة في الدليل الكوني على وجود الله
مجموعة من البُحوث الغربيّة المعاصرة في فلسفة الدّين،
حول الأدلّة على وجود الله تعالى، ترجمها وعلّق عليها كلًّا من الدكتور سعيد فودة والأستاذ بلال النجار،
الكتاب يحوي العناوين التالية (وغيرها) :
– الدليل الكوني الكلامي.
-تنبيهات على حوار رسل وكوبلستون حول الدليل الكوني.
-الدليل الكوني على وجود الإله لسامويل كلارك .
– البروفيسور ماكي والدليل الكوني الكلامي لوليام كرايغ.
– كرايغ وماكي والحجة الكونية الكلامية بقلم جراهام أوبي.
– تعليقات جراهام أوبي على الدليل الكوني الكلامي بقلم وليام كرايغ
-الأزليّة والزّمان في الدّليل الكوني الكلامي لوليام لاين كرايغ بقلم جيمس ستيل.
– الحجة الفلسفية الأولى لإبطال الماضي اللامحدود.
– الدليل الفلسفي الثاني على استحالة التسلسل في الماضي.
– الخلق لا من شيء
الأصلين للدراسات والنشر
-
مناقشات وردود مع أبي يعرب المرزوقي
07,00 $مناقشات وردود مع أبي يعرب المرزوقي
هذه مجموعة من المقالات التي كتبتها في عام ۲۰۰۸م، وذلك في أثناء المناظرة الكتابية التي حصلت مع الدكتور أبي يعرب المرزوقي حول بعض المسائل المتعلقة بعلم الكلام والعقيدة والمنطق، وبعض الجهات الفكرية الأخرى المهمة. ولم أجر عليها تعديلات أو تغييرات، فقد رأيت إبقاءها على ما كانت عليه، وقد قمت بترتيبها بحسب زمانها .
وقد كان لتلك المناظرة تأثير ظاهر في كثير من المتابعين، فلم يعهد الناس أن تحصل مناظرة صريحة فيها نوع من الحدة، وبصورة مباشرة من دون إعدادات رسمية ولا تكلفات، بین طرف ذي خلفية فلسفية حداثية معاصرة، مع طرف له خلفية کلامية، إلا ما حصل منذ عصور بين الغزالي وابن رشد، کما قال بعضهم آنذاك، وقد وصفها بعض المتابعين بأنها [مناظرة العصر] -كما أذكر – من شدة وقعها وما يتوقع لها من أثر.
وأعتقد أن آثار تلك المناظرة ما زالت ظاهرة في نفوس كثير من الذين حضروها، أو شاركوا فيها، بل تعدتهم إلى من كان يتابعها. ولم أكن التقيت بالدكتور أبي يعرب في تلك الفترة، ولكن حصل اللقاء بعدها في مؤتمر شاركت فيه في القاهرة تحت عنوان مؤتمر الإمام أبي الحسن الأشعري نظمته جامعة الأزهر،وكان مدعوا أيضا وله كلمة، وقد التقيت به على هامش المؤتمر، ووقع بيننا بعض المناقشات الحامية الوطيس، وأذكر أنني عاتبته على ما ألصقه بي آنذاك من أن لي علاقات وترتیبات بأمريكا واليهود والشيعة الإيرانيين في أثناء المناظرة!
وتبرأ لما عاتبته من هذا الكلام، وعزاه لبعض من كان في طرفه! وقلت له ما حاصله: “أنا لم اتكلم معك لكي أراجعك فيما كان، إنني أنتهز هذه الفرصة لأقول لك إن هذه المناظرة لم تنته في نظري، بل إن ما كان مجرد بداية لها”، مشيرا إلى أن أطراف المناظرة ليس شخصي وشخصه، بل إن طرفيها اتجاهان كل واحد له مرجعيته الخاصة وبينهما خلاف ظاهر في المبادئ والغايات والوسائل. يحاول كل واحد أن يثبت صدقه وجدوى رؤيته في إنبات النهضة الحقيقية في هذه الأمة التي تتعرض لأعظم الهجمات الداخلية والخارجية على أشد من يكون من المكر والدهاء، ومن وجهة نظري، فإن ما جرى مجرد صورة من النزاع الحاصل في هذا العصر بين أصحاب العلمانية بصورها المختلفة، أصحاب مشاريع التحديث المعتمدة على أسس غربية مع بعض تلوين لها بمصطلحات لها رائحة شرقية، وبين أناس ينادون بضرورة التأسيس الثقافي والفكري على أسس راسخة، وبين اتجاهات أخرى تحرص على إعادة إحياء الرؤية الإسلامية ذات الجذور المتأصلة في مدرسة أهل السنة إلى الحياة المعاصرة في شتى مجالاتها.
وأكثر الباحثين والدارسين في الأكاديميات والجامعات العربية ما زالوا للأسف يميلون إلى عدم جدوى كثير من المعارف والعلوم الأصلية التي اعتمدها علماؤنا بصورتها الأصلية الدقيقة، وبحوثها المستفيضة، وخصوصا في علم أصول الفقه و علم الكلام، ويعملون على تغييرها وإبدالها بنتاجات من بنات أفكارهم في غالبها، أو تلفيقات لا تصلح أن تكون منظومة متناسقة متأهلة لأن تنتج فكرا أو رؤية قوية تنير الدرب لأمة حيرى.
وقد اعتدنا منهم توجيه الهجمات الشديدة والانتقادات المقصودة إلى علم كان يعتبره علماؤنا من أهم العلوم الإسلامية، بل عدوه أصل العلوم كلها وهو علم التوحيد أو علم أصول الدين وهو علم الكلام. وما زالت الجامعات العربية تتملص من أن تهتم زيادة اهتمام بهذا العلم المظلوم، بل إن جامعاتنا لتفضل عليه الاهتمام بالفلسفات الغربية والشرقية القديمة والحديثة على أن تجعله تخصصا معترفا به في نظامها الأكاديمي، مع أننا نشهد اهتماما عظيما بالبحوث التي كان المتكلمون يهتمون بها على صعيد الفلسفة الغربية الحديثة، ونلمس حاجة أكيدة لمعرفة آراء المتكلمين في مجموعة من أهم المسائل الإنسانية كالحرية الإنسانية والاعتقاد والتكليف والتدين …… إلخ.
ولا أظن أن هناك علما متأصلا له الأهلية التامة لتقديم أجوبة في هذه المباحث الضرورية غير علم الكلام، ولا يستلزم ذلك أبدا أننا نقول إن ما فيه من بحوث نهائية ولا يجوز الإضافة عليها ولا نقدها كما يتوهم كثير من السذج الناقدین لهذا العلم، بل إننا لنعتقد أن إعادة تقديم العلم على صورته التي يستحقها للباحثين في هذا العصر، هو الكفيل بإعادة النظر الصحيح فيه، والبناء عليه وانتقاد ما يستحق من انتقاد من آراء المتقدمين، بل إن هذا لهو السبيل الوحيد لتجديد العلم تجديدا ذا وقع وتأثير يدوم.
وما ذكرناه هنا هو جوهر كثير من النزاعات الفكرية والعلمية الحاصلة في زماننا بین توجهات علمانية أو حداثية وبين غيرها من التوجهات التي تهتم بالتراث الإسلامي في مختلف العلوم، مع تفاوت بين من يمثلون هذه التيارات وتلك من حيث مدى دقة أفكارهم ونجاعتها وقدرتها على الصمود في ظلّ جوٍّ حرٍّ من النقد العلمي الجاد.
ونأمل أن يكون في طباعة هذا الكتاب فائدة لهذا الجيل والأجيال القادمة التي تتطلع إلى شيء تنطلق منه، موافقة أو مخالفة، فإن الجدل الإنساني من أنجح الطرق لمعرفة الطريق وشق الآفاق في الفكر والعمل.
الأصلين للدراسات والنشر