-
حاشية القآزابادي على تفسير البيضاوي لسورة الفاتحة
03,50 $《تفسير سورة الفاتحة》“لما كان تفسير الفاتحة للعلامة القاضي، الذي اعتنى بشأنه الفضلاء في الحال والماضي، كالسحر الحلال في بيانه، ومعجز الإملال في تبيانه، ناسخاً لكل كتاب في بابه، وفاسخا لكل خطاب في جنابه، لم يظفر بمثله الأوائل والأواخر، ولم يذكر بشبهه الأكابر والأصاغر، لا يطّلع على ألحاظه إلا الألمعي، ولا يقف على ألغازه إلا الأوحدي… كتبتُ عليه حواشي هي كشّافُ المشكلات ووصّاف المعضلات، ومعالمُ الإشارات، ومغانمُ التلويحات، ورياضُ المناظرات، وحياضُ المطارحات، ومصابيحُ الدجى، ومفاتيحُ الهدى، ومشارقُ الأنوار، ومبارقُ الأسرار، ومقاطعُ الأوهام، .. لرضاء الملك الخبير، لا لرضاء أبناء الدنيا من الصغير والكبير، والله هو الملتجى، ومنه المبتغى، وإليه الرجعى في الآخرة والأولى.”من مقدمة حاشية القازابادي على تفسير البيضاوي لسورة الفاتحة.
الأصلين للدراسات والنشر