الوصف
رسالة في حدوث العالم والفرق بين أزلية الإمكان وإمكان الأزلية
تأليف: العلّامة حسن العطّار
تحقيق: أ.مصطفى أحمد ثابت
المواصفات:
- عدد الصفحات: 70 صفحة
- نوع الورق: شاموا
- نوع الغلاف: سلوفان
2,50 $
(رسالة في حدوث العالم والفرق بين أزليّة الإمكان وإمكان الأزليّة)
لشيخ الإسلام العلّامة المُحقّق حسن العطّار شيخ الجامع الأزهر رحمه الله.
إنّ أعظم القُربات إلى الله هو توحيده والعلم به، والاجتهاد في تحصيل العقائد الدّينيّة من أدلتها اليقينيّة، وردّ الشبهات والإشكالات الواردة على أصول الدّين؛ سواء طرحها بعض أهل الباطل أو استشكلها بعض الأذكياء من طلبة العلم الموحدين، وقد كان ديدن أئمة الإسلام قديما وحديثا القيام بواجب الوقت قي نشر عقيدة أهل الإيمان تدريسا وتأليفا والإجابة عن الشّبهات وحل المشكلات وبذل الوسع في رفع رايات الحقّ أمام هجمات الملاحدة والزنادقة وأهل البدع والأهواء.
وهذه رسالة عظيمة النّفع دبّجتها يراع أحد أئمة الإسلام، وواحد من أذكياء العالم هو شيخ الإسلام العلامة المحقق حسن العطار شيخ الجامع الأزهر، في قضيّة خطيرة ومهمة هي عمدة مباحث أصول الدين: ألا وهي قضية حدوث العالم، وهي من أجلّ المطالب إذ يتفرع عنها إثبات الصّانع وسائر مباحث علم الكلام.
وتأتي أهميّة هذه الرّسالة – التي تطبع لأول مرة – أنها تردّ على شبهة روّجها قديما كثير من الفلاسفة هي من أقوى شبهاتهم في الإلهيات، وردّدها أيضا بعض المجسمة، وأوردها الفيلسوف الشهير إيمانويل كانت، وهو السؤال عن علة حدوث العالم في وقت دون وقت؛ والاستفسار عن مُوجب هذا الحدوث، هل هو الاختيار أو الإيجاب؟ وإن كان الاختيار فما مُوجب التّخصيص في الاختيار ؟
وتأتي إعادة صياغة هذه الشبهة من بعض الملحدين اليوم بصياغة ساذجة؛ إلّا أنّها راجت على بعض الناس وهي: ماذا كان يفعل الله قبل خلق العالم؟ ولماذا ظل أزمنة لا نهائية لا يفعل شيئا ثم فعل ؟ هذه صياغة الشبهة التي نسمعها اليوم ويبدو أن صاحب السؤال لا يدرك أنه لا معنى لمفهوم الزمن عند جمهور المسلمين قبل خلق العالم، فالزمان عندنا لا يُتصور بدون وجود التغيّر أو الحركة، والسؤال الحقيقيّ الذي ينبغي أن يطرح هل لله أن يفعل أم لا ؟ وإذا كان فاعلا فهل الفعل في حقه مترتب على اختيار وقصد وإرادة أم هو مبنيٌّ على الإيجاب وعدم الإرادة، هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يوجّه.
وأصل هذه الرّسالة جواب من الشيخ حسن العطار على سؤال وجّهه إليه أحد أذكياء الطّلاب وموضوع السّؤال لطوله اشتمل على مسائل عديدة ومتفرقة، منها الفرق بين أزليّة الإمكان وإمكان الأزليّة، ومنها استحالة وجود غاية للمستحيل العقليّ، واستحالة انقلابه ممكنا، وعن بعض أبحاث الممكن، ومعنى الاستحالة بالغير، وحوت مسائل عن تعلقات صفة الإرادة ومعناها، وتعليل كون العدم سابقا على الوجود في حق الممكن مع استوائهما بالنّظر إلى ماهية الممكن، وعن حقيقة الزّمان وعلاقته بحدوث العالم، وعلة احتياج العالم إلى الصّانع هل هي الحدوث أم الإمكان؟ فهي مشتملة على اختصارها على مسائل دقيقة كثيرة.
والرسالة ككل مُصنّفات الشّيخ حسن العطار تتميز بالتّحقيق التّام وجمع الأقوال المُختلفة في المسألة، وكثرة النّقل عن الأعاجم، فهي رسالة مهمّة وإضافة للمكتبة الكلاميّة السّنّيّة.
الأصلين للدراسات والنشر
رسالة في حدوث العالم والفرق بين أزلية الإمكان وإمكان الأزلية
تأليف: العلّامة حسن العطّار
تحقيق: أ.مصطفى أحمد ثابت
المواصفات:
| الوزن | 130 جرام |
|---|---|
| المؤلف |
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.